كيف نصبر ونتحمل الى أن يخرجنا الله من هذه الدنيا
وكيف نتعامل مع هذه القلوب القاسية
- هل علينا أن نستمر بمثاليتنا هذه بالرغم مما نلاقيه بهذه الحياه
وتكون نهايتنا بمصحة نفسية الى أن يشاء الله ؟
- هل علينا أن نغير أنفسنا الى النقيض بدلا من أن نتركها على الصوااب
ونقتل بداخلنا المشاعر النقية ونستبدلها بالكره والضغينة ؟
- هلى علينا أن نتلون كالحرباء ونصير أنقياء مع ممن يشبهونا
وقلوبنا سوداء مع من يظلموننا ؟
- هل علينا أن نظل مثاليين ولكن نتجه الى المنفى بعيدا عن الناس والبشر
ونفضل الانغلاق والعزلة عن التعامل مع البشر ؟
- هل نتعايش مع الوضع لانه لن يتغير ولكن نتعلم كيف نثأر لكرامتنا وأنفسنا
ولكن دون أن نظلم أحدا ........... وهل لدى الجميع تلك المقدرة ؟
- هل وهل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.
بالتأكيد حبيباتى أول طرق المقاومة هى التقرب الى الله
واالجوء اليه ( فلا ملجأ منه الا اليه ) والدعاء
والتجمل بالصبر ومحاولة التغاضى عن تصرفات من حولنا
واحتساب الأجر عند الرحمن الى يوم القيامة فما عند الله خير وأبقى
ولكن أحيانا كثيرة يدفعنا ضعف ايماننا وقسوة الوضع من حولنا
الى اتخاذ حل من هذه الحلول التى طرحتها مسبقا ....
.
حبيباتى صاحبات القلوب النقية
أضع موضوعى بين أيديكن
لمحاولة مساعدة بعضكم البعض بما يرضى المولى
تاركة اليكن مساحة حرة لابداء ارائكن بهذه القضية
قضية قلوبا نقية يصفونها بالمثالية
أرهقتها مثاليتها حتى أنها تمنت فى بعض الأوقات أن لا تكون كما هى
وأوقات اخرى حينما ترى قسوة القلوب من حولها تشكر الله على نعمة القلب النقى
ولكنها تتمنى التعايش مع الحيااااااااااااااااااااااااااااااه
بنقاااااااااااااااااااء وسلاااااااااااام دون أن يظلمها أحد .....
.
كان معكم محبتكم فى الله /ضوء القمر14